الأخبار

براهيم صديقي:
ضوء المهرجان لن ينطفئ.. وسيستمر كما استمرّت سانتا كروز

أكدّ محافظ مهرجان وهرن للفيلم العربي إبراهيم صديقي إنّ أضواء الطبعة الحادية وصلت سيدي بلعباس ومستغانم وضوء المهرجان لن ينطفئ وسيستمر .

وقال المحافظ صديقي في كلمته بختام فعاليات الدورة الـ11 بمسرح الهواء الطلق "حسني شقرون" وسط حضور صناع ونجم السينما الجزائرية والعربية إنّ ضوء مهرجان وهران للفيلم العربي سيتواصل ولن ينطفئ ".

وأضاف صديقي: "سيستمر المهرجان بنا أو بغيرنا، كما استمرت سانتا كروز وسيدي الهواري ومعالم وهران الباهية عاصمة الغرب الجزائري ".

وفي ردّ ضمني على منتقدي المهرجان في طبعته الـ11 شكر صديقي كل من دعم المهرجان وتطوع من نفسه ليقدم الإضافة ويضيف خطوة لهذا الدرب الطويل. وعلق: "ولمن رتّب وألّب وحاول أن يطفئ ضوء الفرح..إن هذا الضوء سيتواصل ولن ينطفئ ".

واغتنم صديقي الفرصة ليوجه شكره للجمهور الوهراني وللجان التحكيم على مجهوداتها وعلى موضوعيتها في اختيار الأفلام الفائزة واشتغالها طوال أسبوع كامل. مشيدا في السياق بالإعلام ومرافقته الدقيقة رغم حدّة النقد". معلقا : "أنتم في جزائر الوئام التي لا تصادر رأيا ".

 

حسام الدين .

الأفلام المتوجة بجوائز الطبعة 11

جوائز مسابقة الأفلام الروائية الطويلة :
التنويهات :
1-
فيلم "الرحلة" لمحمد الدراجي، من العراق .
2-
الممثلة شيرين رضا عن فيلم "فوتوكوبي" لثامر عشري .

جائزة لجنة التحكيم الخاصة: فيلم" واجب" لآن ماري حاشر من فلسطين .
جائزة أفضل سيناريو: فيلم "فوتوكوبي" لهيثم من مصر .
جائزة أحسن ممثلة: أميرة شلبي عن دورها في فيلم "تونس بالليل" إلياس بكار .
جائزة أحسن ممثل: مناصفة بين محمد بكري وصلاح بكري (الأب وابنه) عن دورهما في فيلم و"اجب" من فلسطين .
جائزة أفضل إخراج: فيلم "كيليكيس دوار البوم" للمخرج عز العرب علوي .
الجازة الكبرى "الوهر الذهبي": فيلم "إلى أخر الزمان" لياسمين شويخ من الجزائر .

جوائز مسابقة الأفلام الروائية القصيرة :

التنويهات :
1-
فيلم "بلاك مامبا" لامال قلاتي من تونس
2-
فيلم "البنفسجية" لباقر الربيعي من العراق .
3-
فيلم "المخاض "لمسعود سدير من سوريا .

جائزة لجنة التحكيم: فيلم "رقصة الفجر" لآمنة النجار من تونس .
الجائزة الكبرى (الوهر الذهبي): فيلم "شحن" لكريم الرحباني من لبنان .

جوائز مسابقة الأفلام الوثائقية :

التنويهات :
1-
فيلم "آلات حادة" لنجوم الغانم من الإمارات .
2-
فيلم "النحت في الزمن" ليوسف ناصر من مصر
3-
فيلم "مرايا الشتات" لقاسم عبيد من العراق .
جازة لجنة التحكيم الخاصة: فيلم "معركة الجزائر" لمالك بن اسماعيل من الجزائر الجائزة الكبرى "الوهر الذهبي": فيلم "طعم الاسمنت" لزياد كلثوم من سوريا .

جوائز مسابقة الأفلام القصيرة :

التنويهات :
1-
فيلم "بلاك مامبا" لامال قلاتي من تونس
2-
فيلم "البنفسجية" لباقر الربيعي من العراق .
3-
فيلم "المخاض "لمسعود سدير من سوريا .

جائزة لجنة التحكيم: فيلم "رقصة الفجر" لآمنة النجار من تونس .
الجائزة الكبرى (الوهر الذهبي): فيلم "شحن" لكريم الرحباني من لبنان .

 

ياسمين شويخ:
تتويج ياسمين شويخ بالوهر الذهبي وحجب جائزة بانوراما الفيلم القصير

تكريم شافية بوذراع عبد المنعم عمايري و تحية خاصة لروح صونيا

سدل الستار عن الطبعة 11 من مهرجان وهران للفيلم العربي سهرة أمس بعد أسبوع كامل من العروض و المنافسة بتتويج الفيلم الجزائري  إلى آخر الزمان لياسمين شويخ بجائزة الوهر الذهبي

و قد عرف حفل الاختتام تكريم كل من الممثلة القديرة شافية بوذراع و الممثل السوري عبد المنعم عمايري. كما رفع المهرجان تحية خاصة لروح الراحلة الكبيرة صونيا .

تميزت الطبعة 11 من المهرجان بحجب جائزة بانوراما الفيلم القصيرة  بقرار من لجنة التحكيم  نظرا لضعف مستوى الأعمال المشاركة حيث أكدت عضو لجنة التحكيم حميدة ايت الحاج على هامش حفل توزيع الجوائز إلى تكثيف تنظيم الورشات لصالح الشباب المهتم بالسينما. من جهته أكد رئيس لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية أن الاختيار كان صعبا بين الأعمال المتنافسة و التي استغرقت 20 ساعة من المتابعة و التقييم من قبل اللجنة التي قررت في النهاية منح جائزة الفيلم الوثائقي للفيلم السوري طعم الاسمنت لزياد كلثوم فيما حصل الفيلم الجزائري معركة الجزائر فيلم في التاريخ على جائزة لجنة التحكيم الخاصة و قد قررت اللجنة كذلك منح تنويه لكل من آلات حادة لنجوم الغانم من الإمارات و فيلم المصري النحت في الزمن و الفليم العراقي مرايا الشتات .

في صنف الأفلام القصيرة نوهت اللجنة بكل من الفيلم التونسيبلاك مامبا لامال قلاتي من تونس وفيلم البنفسجية لباقر الربيعي من العراق و فيلم المخاض لمسعود سدير من سوريا فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم: لفيلم رقصة الفجر لآمنة النجار من تونس و حصل فيلم شحن لكريم الرحباني من لبنان على جائزة الوهر الذهبي للفيلم القصير .

و في صنف الأفلام الروائية الطويلة  عرفت تتويج فيلم إلى آخر الزمان لياسمين شويخ بجائزة الوهر الذهبي و حاز الفيلم المغربي دوار البوم لعز العربي العلوي على جائزة أفضل إخراج فيما نوهت اللجنة بكل من فيلم الرحلة لمحمد الدراجي، من العراق و بدور الممثلة شيرين رضا عن فيلم فوتوكوبي لثامر عشري . و حاز الفيلم الفلسطيني واجب لان ماري جاسر على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. و عادت جائزة أفضل سيناريو لفيلم فوتوكوبي من مصر. و حصدت التونسية أميرة شلبي جائزة أحسن ممثلة عن دورها فيلم تونس بالليل إلياس بكار و تقاسم جائزة أحسن دور رجالي الثنائي الفلسطيني بكري وصلاح بكري (الأب وابنه) عن دورهما في فيلم واجب من فلسطين .

 

بانوراما الفيلم القصير… نافذة على أحلام سينمائية لجيل جديد

شهدت بانوراما الفيلم القصير أمس بقاعة سينما المغرب عرض مجموعة من الأفلام الشبابية التي تبرز من خلال تعدد تيماتها و موضوعاتها و طريقة المعالجة الأفق الواسع و الطموح الجامح لشباب الحالم بدخول عالم الفن السابع .

الأفلام التي قدمت و إن كانت تفتقر إلى النضج الفني ، و الإحاطة بالصنعة السينمائية و لكنها تبرز مدى إيمان أصحابها بأنفسهم و بطموح دخول عالم الفن السابع .

تنوعت المواضيع و تنوع الطرح لكن اجتمعت الأفلام المعروضة و اشتركت في كونها عالجت هموم الشباب و ما يحيط بهم من مشاكل ففيلم ضياع مثلا توقف عند آفة تعاطي المخدرات في الوسط الشبابي إخطارها على الأسرة و المجتمع .رغم أن الفليم كان صامتا، اعتمد فقط على الصورة لإيصال الرسالة لكنه أحاط بجوانب القصة التي تحذر من خطر الانحرافات التي تنجر عن تناول هذه السموم. إلى جانب التطرق لمخاطر لعبة الحوت الأزرق و كذا مخاطر إهمال الأطفال من طرف الأولياء

فيلم أحلام محطمة لصاحبه بن تيسي صلاح الدين توقف عند إرادة الشباب في تحقيق حلمهم و الأفكار السلبية و الخاطئة التي يغرسها عادة المجتمع في الأذهان بكون طريق النجاح في الحياة يمر حتما من الجامعة عبر قصة شاب يفشل في دخول كملية الانجليزية لكنه ينجح في دخول عالم التصوير و انجاز أول فيلم له. الجميل في تجارب الشباب المقدمة أنها كما تنبت التنوع في الطرح و المعالجة الفنية تبنت أيضا لغة جديدة حيث اعتمدت اللغة الانجليزية في الحوار وهذا يعني أن المشاريع التي قدمها الشباب من خلال بانوراما الفيلم القصير تنبئ بوجود نخبة من المواهب الشابة يمكن المراهنة عليها مستقبلا في حمل مشعل السينما الجزائرية لو توفر لها الإطار الذي سيصقل موهبتها و يضعها على السكة الصحيحة .

 

بوشارب:
“غليان المنطقة ضمن تواجدا الفيلم العربي في المهرجانات العالمية”

أكد المخرج الجزائري رشيد بوشارب، أن المهرجانات العالمية أصبحت تهتم مؤخرا بالأفلام العربية وتحرص على تواجدها فيها، لأن هذه التظاهرات تهتم بالراهن، مثلها مثل الإعلام، فالغرب مهتم بمعرفة ما يحصل في الوطن العربية بعد الحراك والتغيرات الأخيرة حسب تعبيره .
وخلال لقاء مع المخرج رشيد بوشارب في أطار برنامج الدورة 11 من مهرجان وهران، أوضح المخرج الجزائري أن النجوم في الغرب وهوليوود يهمهم جدا اكتشاف الآخر ويعشقون الاطلاع على تجارب الشعوب، ما يجعلهم يملكون قابلية للعمل مع أي مخرج وأضاف نجوم الغرب تعلموا أن هناك شخصا واحدا يقرر في بلاطو التصوير، هو المخرج، مهما كان، وهم يؤمنون بذلك فعلا.. عمل تحت إدارتي ممثلون حازوا على عدة جوائز أوسكار، في البداية ترددت لكن انضباطهم جعلني اكتشف مهنيتهم.. نجوم كبار طالبتهم أحيانا بإعادة المشاهد عدة مرات، دون أن أحس بأدنى تذمر من جهتهم .
أما عن المواضيع التي تحفزه قال المواضيع موجودة منذ أن بدأت السينما، فحين كان لي شيء أقوله دخلت عالم الفن السابع وأضاف في سياق آخر في كل عمل أقدمه أنقل معي جذوري، سواء في المواضيع الممثلين أو التقنيين …”.
أما عن فيلمه الأخير، فقال أنه سيرى النور في الـ 17 من نوفمبر المقبل، وذكر فيلمي الأخير سيكون حول الجزائر، تكريما للمرأة في الحروب عبر العالم …”.

السينما إبداع وليست تقنية فقط

وعن العلاقة بين التقنية والسينما ذكر المخرج رشيد بوشارب أنه ليس الأهم في الفيلم هو التقنية بل الابداع هو الأهم، وقال اليوم مجرد هاتف بسيط يمكن أن يعطيك صورة بجودة عالية، فلا يكفي أن نكون تقنيين جيدين، بل أن نكون تقنيين مبدعين، وجميل أن يجتمع الابداع بالتقنية ...
وفيما يتعلق بالسينما والتاريخ قال بوشارب أن السينما هي مجرد شاهد على التاريخ، وليس من مهمتها كتابة التاريخ، مؤكدا أن أعماله تخيلية، غير ملزمة بالانضباط بالواقع على حذافيرها وقال لا يهمني من قتل أولا، بل تهمني الحادثة.. وعن السياسة الربحية في الغرب علق شخصيا لا أتعامل مع هوليوود، لأنه من المستحيل أن تتوافق نظرتي مع المنتجين هناك، هدفي هو أن يسافر الناس حين يشاهدون أعمالي حتى لو مرت عليها سنوات ولم تحقق إيرادات عالية.. كنت قد أخرجت فيلما عن الهجرة والحدود الأمريكية مع الميكسيك منذ فترة، وها هو فيلمي يعود للواجهة بعد قرار ترامب بناء جدار عازل هناك .

أ.م

 

Courts métrages : Peur, violence et guerre

(Aaradh) de Noran Tarek. Un exercice de style pour démultiplier les caractères mais, au-delà de la psychologie, ce sont parfois des faits sociaux qui sont mis sur la table. «Combien de fois avez-vous intervenu lorsque vous avez assisté à une scène de violence même verbale envers une femme ? », interpelle la seule femme du groupe. « Quand je marche dans la rue je suis toujours inquiète, je me retrouve à regarder constamment derrière moi », ajoute-t-elle. La peur et la violence, diptyque récurrent dans ce film dont l’intérêt réside surtout dans les techniques utilisées pour distinguer le réel de l’imaginaire dans le récit.

Dans les décombres d’une ville

L’imaginaire c’est aussi le fort de «The Violet» de Irakien Baqer Al-Rubaie sauf que là la technique est mise au service d’une idée et peut être aussi une cause, dénoncer la guerre. Le tour qui consiste à allonger démesurément l’instant de la mort a été expérimenté plusieurs fois dans le cinéma et il marche à tous les coups. Un récit qui semble linéaire mais qui retombe sur son point de départ. C’est le paradoxe comme l’est celui de vouloir tuer quelqu’un qui est déjà mort. Les deux enfants qui errent dans les décombres de cette ville abandonnée aux snipers sont invisibles par le subterfuge d’un habit supposé être spécial mais le réel du récit est une tout autre chose. Baqer Al-Rubaie n’a pas voulu nommer cette cité détruite et son idée est que l’histoire qu’il a racontée, car c’est de cela qu’il s’agit en fin de compte, peut se passer dans n’importe quel pays en guerre. C’est notamment le cas en Syrie car le lieu où a été tourné « The Violet », un quartier à la frontière de la ville de Bassorah, ressemble étrangement aux villes syriennes détruites durant une guerre qui n’en finit pas d’alimenter l’actualité internationale. Justement, et dans le même ordre d’idées, celui de l’intrusion de l’imaginaire dans le réel, le film « La gestation » du syrien Al Sadeer Massoud traite de la peur des conséquences de cette guerre en utilisant le même procédé. Quel sera le devenir des enfants qui vont naitre au milieu de ce chaos ? Difficile d’y répondre.

Y. C.-B

عز العرب العلوي:
استغرقت 6 سنوات في البحث عن مكان” دوار البوم”

قال المخرج المغربي عز العربي العلوي أن الطابو في السينما العربية لم يعد له معني في زمن الانترنيت ، مؤكدا أن الكليشيهات و الابتذال لا يخدم الإبداع و لكن الإبداع يتحدد في كيفية قول و تصور هذا الطابو و دوره ووظيفته الجمالية في العمل .

و قال العلوي على هامش جلسة نقاش بقاعة فندق رويال بوهران عن فيلمه دوار البوم أن أكبر عائق التي تعاني منها السينما العربية اليوم هي التوزيع و أضاف أن الرهان اليوم ليس أن تنتج أفلاما و تبقى في الاداراج و لكن الرهان الحقيقي هو أن تخرج أفلامك للناس

و عن فيلمه قال المخرج انه استغرق مدة 6 سنوات في البحث غن مكان للتصوير لأنه كان يراهن على تقديم فيلم يعيش في ذاكرة الجمهور وسط الكم الهائل من الأفلام التي تنتج من جهة و من جهة أخرى لأنه يولي أهمية كبيرة للمكان في أعماله و لا يستطيع التصوير بدون مكان يرضي عنه . و قال أن تصوره لمكان الفيلم ولد في كنسية بمهرجان بايطاليا عندما منحته إدارة المهرجان الذي كانت ترعاه الكنسية غرفة القس ليبيت فيها فحول هواجسه تلك الليلة إلى تصور ولد من خلاله المكان الذي لاحتضن تصوير دوار البوم .

من جهة أخرى تحدث عز العربي العلوي عن رمزية الأشياء في فيلمه سواء للنعش الذي تحول إلى مركب للفرح و محمل للولاة و قارب للنجاة لان حسبه ما يعطي للأشياء رمزيتها هي الوظيفة التي تسند إليها إضافة إلى رمزية إسناده مهمة إخراج الكتاب لامرأة معلمة كدلالة على أهمية العلم و هذا يتلاءم مع الجملة التي جاءت في الفيلم ممكن أن تقطف جميع الزهور ولكن لا يمكن أن تقف في وجه الربيع مؤكدا أنه يقف مع الثورة الخضراء و مع الثورات التي تقودها النحب و التغير الفكري عضو الثورات الدموية التي يقوم بها البلهاء

 

كاظم السلوم:
لسينما الوثائقية تزور التاريخ

نشط محاضرة عن النقد السينمائي بفندق روايال

في إطار المحاضرات و الندوات الفكرية التي ينظمها مهرجان وهران، احتضنت قاعة فندق روايال محاضرة للناقد العراقي كاظم السلوم حول النقد السينمائي، حيث أشار لأهمية النقد في إثراء الأفلام و دور الناقد و ما يجب أن يتوفر عليه حتى يتمكن من من تحليل الأفلام .

حدد كاظم السلوم النقد على أنه قراءة موضوعية و منظمة للعمل السينمائي إذ يجب على الناقد أن يكون متسلحا بالحياد و المعرفة العميقة لمجلات عدة ، مثل الرواية و الفن التشكيلي و الموسيقي و المسرح و حتى السياسية. ذلك أن السينما بوصفها جامعة لكل الفنون تحتاج إلى  أن يذهب الناقد إلى ما وراء الصورة و يبحث في خلفيات العمل لان الصورة بإمكانها أن تكون أداة حرب و تزييف للتاريخ و الوقائع خاصة الوثائقية. و قال كاظم السلوم أن الأعمال الوثائقية هي أكثر من يزور التاريخ بتركيزها على استغلال الوثيقة، و ركز المحاضر على السينما الوثائقية في العراق و حالت تم فيها التلاعب بالحقيقية خاصة في الأعمال التي تناولت الحرب في تسعينيات القرن الماضي . وتوقف المتحدث عند بعض الأمثلة مثل وثيقة انسحاب الجيش العراقي من الكويت لكن الجيش الأمريكي قصف المنسحبين و اعتبرت تلك هزيمة للعراقيين و قال السلوم أن هذه الوثيقة لو قدمت للمحكمة الدولة لاعتبرت جريمة حرب لكنها حذفت في الأعمال الوثائقية التي بثت و مثل الوثيقة التي وقعها رئيس أركان الجيش العراقي مع مسؤول الجيوش الأمريكية بالعراق بحضور شخصيات خليجية حيث تم حذف جزء مهم من كلام المسؤول العراقي مع الحاضرين و تم فقط وصف الخيمة بأنها مكان توقيع هزيمة الجيش العراقي .

كما توقف المتحدث أيضا عند العلاقة بين النقد الصحفي و النقد الأكاديمي و أشار إلى كون القراءات الصحفية هي مجرد إخبار عن العروض التي تركز على رواية قصة الفيلم بينما المقالات النقدية يجب أن تذهب إلى عمق الاشياء وتضع عناصر الكادر من موسيقى و صورة و صوت في ميزان التقييم استنادا إلى معارف و ملكة تمكنه من الذهاب إلى ما وراء قصة الفيلم .

 

.+

بعد نصف قرن سليم عقار يعيد أبطال معركة الجزائر إلى الواجهة

وثائقي "قصة فيلم معركة الجزائر"

بعد مرور نصف قرن عن فليم معركة الجزائر يعيد سليم عقار أبطاله إلى الواجهة، حيث استنطق المخرج في فليمه قصة فليم حرب الجزائر ذاكرة صناع العمل الذي صنف من بين أفضل 50 فيلما عبر العصور و يعد أفضل إنتاج سينمائي ارتبط بتاريخ و ذاكرة الجزائر .

يعيد سليم عقار في فليمه الذي احتضنه سينميك وهران أمس عجلة الزمن إلى الوراء حيث فضل أن يستنطق ذاكرة من صنعوه بالعودة إلى تلك الحقبة و الحديث عن ظروف الإنتاج و التصوير، خاصة و أن أغلب الممثلين الذين ظهروا في العمل هواة و ليسوا محترفين و جلهم أيضا لم يظهروا في أعمال سينمائية أخرى .

و قال مخرج العمل أنه فضل التركيز على الجانب السينماتوغرافي للفيلم و ليس الجانب التاريخي لأنه أراد تقديم نظرة وصورة جزائرية للعمل في مقابل النظرة

الفرنسية التي ظهرت في أفلام وثائقية أخرى و كانت مناهضة للعمل و الصورة الايطالية التي ترى أنها صاحبة الفضل في انجاز الفيلم لكن الجزائر استفادت منه أكثر. و أضاف المتحدث على هامش عرض فيلمه أمس انه أراد بعد خمسين سنة العودة للبحث عن أبطال العمل كيف أصبحوا هذا ما يبرر حسبه ترك بعض شخصيات العمل تسترسل في الحديث دون فرض الرقابة عليها .

ورغم أن عمل سليم عقار لم يركز على الجانب التاريخي و التوثيقي للعمل، لكنه يقدم لنا بعض الحقائق التاريخية على هامش الفيلم حيث يكشف مثلا أن مولود معمري كان مرشحا لأداء دور العربي بن مهيدي في الفيلم لكنه لم يتفق في آخر لحظة مع ياسف سعدي حيث اختلف الاثنين عن مساحة الدور و بعض ما جاء في السيناريو .

 

”الناجون من ساحة الفردوس“
فنانون صامدون في المنفى

بعد الاحتلال الأمريكي للعراق

عود كاميرا المخرج عادل خالد إلى الاحتلال الأمريكي للعراق، في وثائقي الناجون من ساحة الفردوس عرض بقاعة سينما المغرب بوهران في إطار مهرجان الفيلم العربي، من خلال رصد قصة أبطالها فنانون عراقيون شكلوا مع زملاء لهم فرقةناجين للفنون بعد الاحتلال .

في العام 2003، فرقة ناجين للفنون والتي تعني الناجون من خراب الاحتلال للأمريكي لبلاد الرافدين، تكلفت بالاهتمام بالنشاطات الثقافية والفنية في البلاد، وخاصة في بغداد العاصمة، التي شهدت خرابا شبه كلي، أتى على الأخضر واليابس وعلى الحياة الثقافية التي احترقت .

فكان هدف الفرقة إعادة ولو جزء يسير من الحياة إلى مدينة بغداد، فكانت الانطلاقة بنصب تمثلا سومري بدل تمثال الرئيس الراحل صدام حسين الذي قام بإسقاطه الأمريكيون بالتعاون مع رافضي نظام صدام أذاك .

وجاء العمل بلمسة الفنان باسم محمد ثم فرقة الناجين، ثم أنتجوا فيلم سينمائي .

وبالرغم من نشاطهم المستمر، إلا أنّ عودة التدهور الأمني جعلهم يقررون الهجرة إلى سوريا، وسط أسئلة تطاردهم أسئلة الهوية وبين قلق الحاضر وهواجس المستقبل نتيجة اللإستقرار في ظل الحلم الذي يراودهم بالوصول إلى مرفأ الأمان .

وكشف المخرج هذا القلق عند فرقة ناجين للفن عندا عودة باسم إلى بغداد لمسايرة حلم أخر، ووفاته بعدها ما شكل صدمة قوية بالنسبة لزملائه وكانت النتيجة حصول الشتات، فعاش كل واحد من الجماعة في جهات مختلفة من العالم لكن هواجس الوطن تطاردهم دائما .

حسم الدين.و