Oran International Arabic Film Festival 2017 | متابعات
137
rtl,archive,category,category-137,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-title-hidden,qode-content-sidebar-responsive,columns-4,qode-theme-ver-10.0,wpb-js-composer js-comp-ver-4.11.2.1,vc_responsive

اتّصل بي صديق فيسبوكي من الكتّاب الجدد نسبيا في الساحة الأدبية، يطلبُ منّي الانخراط في الحملة ضدّ مدير الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة، السيد سامي بن شيخ الحسين، بدعوى أنه احتكر هذا الموقع لفائدة حاشية مقربة منه، تستفيد دون غيرها من الرعاية والدّعم، وما...

في اليوم الأخير من المهرجان، عرضت الأفلام الجزائرية القصيرة وأفلام الموبايل، بقاعة السينماتيك وسط وهران، تنوّعت مواضيعها ومستوياتها وحتى طبيعتها، ما شكّل مادّة غنيّةَ للجمهور المتوافد على قاعة العرض. ومن بين الأفلام التي شدّت إليها اهتمام الجمهور، الفيلم الوثائقي "صالح قبائلي من فلسطين" للمخرج طاهر حوشي، وفيه جهد كبير واشتغال متقن، حول قضية المهجّرين الجزائريين إلى الشرق الأوسط إبّان الحقبة الاستعمارية. وبغضّ النظر عن النقل الدقيق للمشكلات الاجتماعية التي تعاني منها هذه الفئة شبه المنسية، فقد تمكّن المخرج من ملامسة مشاعر المتلقّي، من خلال كشفه أنَّ هذا الجزائريّ الأمازيغيّ، لا يزال متمسكا بهويته وبلغته وبوطنه الأمّ، ولم ينس طيلة أطوار الفيلم، أنّه منحدرٌ من قرية "ايواضين" بأعالي تيزي وزو. أمّا ما استهواني شخصيا، فهو فيلم "الصورة الأخيرة" للمخرج الجزائريّ المقيم في فرنسا، محمد الزاوي، الذي التقطت صورته بتلقائية وعفوية، لحظات حاسمة في حياة شخص مسنّ غريب، لا نعرف منذ البداية منْ يكون؟ وماذا يفعل بهذه الساحة العمومية وسط باريس؟. فهو منذ الصباح إلى ساعة متأخّرة منّ اللّيل، بين وقوف وجلوس بذات المكان، يصغي لأغاني فريد الطرش بجهازه السمعيّ قديم الطراز منّ القرن الماضي : يدخّن بشراهة، ولا يتحدّث لأحد. يبدو سبعينيا أنيقا بلباس شبابيّ، ونظرة متحسّرة على أمر ما؛ لا أعلم إن كانت حدثت في الماضي، أم أنّها منتظرة في مستقبل قريب.

عندما يراهن الواحدُ على شبيبة متشبّعة بالالتزام والوعي، يكون النجاحُ حليفَه بالضرورة. فطيلةَ أيّام المهرجان، وبعيدا عن منظميه الرسميين في الواجهة، كنت أراقبُ مجموعةَ منَ الشباب المشتغل بالتنظيم، من جامعيين وغير جامعيين، كانوا صدقا وقودَ التظاهرة وأحد أهمّ أسباب نجاحها: نسيم منَ الإدارة الفنية، وهو...

في اليوم الأخير من المهرجان، عرضت الأفلام الجزائرية القصيرة وأفلام الموبايل، بقاعة السينماتيك وسط وهران، تنوّعت مواضيعها ومستوياتها وحتى طبيعتها، ما شكّل مادّة غنيّةَ للجمهور المتوافد على قاعة العرض. ومن بين الأفلام التي شدّت إليها اهتمام الجمهور، الفيلم الوثائقي "صالح قبائلي من فلسطين" للمخرج طاهر...

لا توجد في أحداث فيلم "ساعة ونص" للمخرج المصري وائل إحسان، قصةٌ مركزية، ولا بالتالي، بطلٌ مركزيّ تدور حوله الأحداث. ومن هنا يجد المشاهد نفسه أمام حكايات متعدّدة، لشخوص من مختلف الفئات العمرية، من "الغلابى" المطحونين على متن قطار العياط، في رحلة كانت تبدو عادية،...

امتلأت قاعة سينما "المغرب"، وسط وهران، بجمهور السينما منّ النقاد والصحفيين وهواة الفن السابع عموما، لمشاهدة العرض الأوّل و الافتتاحي للمهرجان. فيلم "ليليت السورية"، سيناريو وإخراج غسان شميط، وبقدر ما جلب الفضول والانتباه لخصوصية معالجته لقضية الراهن السوري، فقد أثار عدّة أسئلة بخصوص تطوّر الأحداث...

لم يكن الفنان المصري القدير طارق عبد العزيز وصديقه الملحّن الكبير هشام طه، يتوقّعان ما ينتظرهما في الرحلة المختلسة، من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في دورته العاشرة، باتجاه مدينة عين تموشنت، تحت القيادة الرشيدة للشاعر الجزائري بوزيد حرز الله، مرشد الرحلة إلى مواقع الدهشة ومنابع الجمال. ما شدّ انتباه ضيفينا الكبيرين، ونحن في مداخل عين تموشنت، نتوقف من حين لآخر عند بعض الباعة، لاقتناء مستلزمات الطريق، هو بشاشة أهل المنطقة، وتفاعلهم الجميل مع الفنانين، بعبارات الترحيب والكرم.

  في العام 1957 كان محمد لخضر حامينة ضمن الفريق الذي تشكّلت منه المصلحةَ الخاصة بالسينما، بقرار من الحكومة المؤقتة، إلى جنب جمال الدين شندرلي وبيار وكلودين شولي، وكان الرهانُ يومها، نقل ما يجري على الأرض، من فظائع الاستعمار وجرائمه، للفت انتباه الرأي العام الدولي اتجاه...

تتأهّب الباهية وهران لاحتضان الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي، في حين كانت أقدارها أن تحتفي بأكثر من ثلاثين دورة لمهرجان الفيلم القصير الموؤود، وقد كانت في ثمانينيات القرن الماضي عاصمته التاريخية بامتياز. ومن هنا وجب طرح السؤال المحرج التالي: هل كانت وهران لتكبر أكثر باحتضانها...