الأخبار

أفلام جزائرية جديدة تعرض لأول مرّة بمستغانم ومعسكر

حسام الدين وليد 

تستقبل وهران فعاليات الطبعة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي وسط حضور واسع لنجوم وصناع السينما في العالم العربي وبمشاركة أفلام جديدة تقدم لجمهور المدينة لأولّ مرّة، لكن ميزة الطبعة انّها تنتقل إلى الولايات المجاورة وتدخل أماكن لطالما تشوق سكانها إلى مشاهدة الأفلام على الشاشة الكبيرة.

يحط مهرجان وهران للفيلم العربي في طبعته العاشرة الرحال بولايات مستغانم ومعسكر وذلك بهدف توسيع الفعل الثقافي وبالتحديد الفعل السينمائي وخلق حركية فنية بالولايات مثل هذه الولايات الداخلية التي اعتاد مواطنوها التنقل إلى عاصمة الغرب الجزائري كل صائفة لمشاهدة أحدث الأفلام السينمائية العربية وحضور الندوات واللقاءات الفكرية والتقاط الصور كذلك مع  نجوم السجاد الأحمر.

الدورة العاشرة أرادها المنظمون أن تكون شبه وطنية، حيث تشمل عروضها ولايات معكسر ومستغانم المجاورتين للباهية وهران، من خلال برمجة عديد الأفلام الروائية الطويلة في الهواء الطلق على مستوى الساحات الكبرى بالولايتين.

وسيستمتع جمهور مدينة الأمير عبد القادر بـالساحة الكبرى” بدءا من الـ25 من جويلية الجاري بباقة أفلام جزائرية جديدة لم يمر على بعضها أكثر من سنتين، منوعة بين التاريخية والإجتماعية والدرامية ومنها فيلم الأندلسي” لمحمد شويخ، تيتي” لخالد بركات، “ابن باديس” للمخرج السوري باسل الخطيب، لالة زبيدة والناس” ليحي موزاحم، وعطور الجزائر” لمخرج رشيد ببن حاج والذي يعود في قصته إلى سنوات العشرية الحمراء بالجزائر من خلال قصة درامية جميلة.

وبالهواء الطلق وبقاعة العالم” سيكون موعد مواطنو مدينة مسك الغنائم بداية من يوم افتتاح مهرجان الفيلم العربي بوهران، على موعد مع أفلام جزائرية هي الدخلاء” لمحمد حازورلي، وجراقةلمرزاق علواش، العقيد لطفي” وابن بولعيد” لأحمد راشدي وابن باديس” لمخرجه باسل الخطيب والبوغي” لعلي عيساوي.

 

Related Articles

Close