الأخبار

فلسفة الحياة في فيلم “إلى آخر الزمان”

 

تم الاثنين 20 مارس، بالجزائر العاصمة تقديم العرض الاول الوطني للفيلم الطويل “إلى آخر الزمان” لياسمين شويخ بحضور مخرجة العمل و الفريق التقني للفيلم.

عرض فيلم "أخر الزمان" للمخرجة ياسمين شويخ

عرض فيلم "أخر الزمان" للمخرجة ياسمين شويخيقدم العرض الوطني الأول للفيلم الروائي الطويل "أخر الزمان"، إخراج ياسمين شويخ، يوم الإثين 19 مارس 2018 على الساعة 19 سا مساء، بقاعة الموقار في الجزائر العاصمة. ملخص الفيلم: تدور حيثيات الفيلم داخل مقبرة، يسهر عيها الولي الصالح "سيدي بو القبور"، حيث كل شيئ جاهز لاستقبال العائلات الوافدة إلى المكان، احياء للمناسبة الموسمية التي يتم فيها الترحم على أرواح الموتى من ذويهم.داخل الحافلة التي تنقل العائلات، تتواجد "الجوهر" البالغة من العمر 60 سنة، هذه الأخيرة وبعد أن فقدت زوجها، قررت الذهاب لأول مرة إلى سيدي بولقبور لترحم على أختها، إلا أنه وخلال تواجدها بالمزار، يتكشف أمامها ماضي شقيقتها… تتوالى الأحداث إلى أن تطلب الجوهر من حافر القبور أن يساعدها في ترتيبات جنازتها، إن هي لفظت آخر أنفاسها يوما ما.

Posted by ‎مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي‎ on Samstag, 17. März 2018

و يروي فيلم “إلى آخر الزمان” و هو أول فيلم طويل للمخرجة ياسمين شويخ, على مر 90 دقيقة من الزمن قصة حب غير مكتملة تبتدأ في مقبرة.

و يستقبل علي وهو حفار و حارس مقبرة (سيدي بولقبور) العائلات التي تأتي لتزور قبور اقاربها.

و تلتقي جوهر, أرملة في السبعين من عمرها تقصد المقبرة لأول مرة لتزور قبر اختها المتوفية بعد ان فرت من المنزل بسبب العنف, علي الذي تطلب منه تحضير جنازتها وهي لازالت على قيد الحياة.

و بالرغم من تفاجئه من طلب “جوهر” غير المألوف يوافق علي على طلب هذه المرأة و يعينها على تحضير جنازتها.

 

و تطورت اللقاءات بين جوهر و علي إلى علاقة عاطفية نشأت في مكان استطاع فيه الموت و الحب ان يجدا فضاء مشتركا للتعبير.

و أمام رفض جوهر لقبول طلب زواجه لم يجد علي حلا آخرا سوى مغادرة هذا المكان الذي عاش فيه لمدة طويلة من الزمن.

كما يلقي الفيلم نظرة انتقادية لنمط الحياة بالريف و إلى وضعية المرأة في مجتمع متعصب و متخلف من خلال صور “ساخرة” حول بعض الاعتقادات و الممارسات المتخلفة.

و نجحت المخرجة ,التي اعتمدت في تصويرها على لقطات عريضة و مناظر طبيعية تبرز الوسط الريفي الذي تجري فيه مجريات القصة, في اعادة الحياة لاماكن مخصصة للموتى حيث جعلت منها مكان للتعايش يحل الحب فيه مكان الموت.

و استفاد “إلى آخر الزمان”, وهو فيلم من انتاج مشترك بين “ماكينغ أوف فيلم” و المركز الجزائري لتطوير السينماي من تمويل جزئي عبر صندوق تطوير الفن و التقنية و الصناعة السينمائية.

كما تحصل الفيلم الذي تنافس شهر ديسمبر الفارط في فعاليات المهرجان ال14 للفيلم بدبي (الامارات العربية المتحدة) من دعم مالي في اطار برنامج اماراتي “انجاز”.

و سيعرض “إلى آخر الزمان” بقاعات السينما ابتداء من 26 مارس الجاري.

وفي رصيد المخرجة ياسمين شويخ فيلمين قصيرين “الباب” (2006) و”الجن” (2010) و كذا سلسلة تلفزيونية بثت سنة 2015 من طرف التلفزيون الجزائري.

  • و.أ.ج

Related Articles

Close