الأخبار

أعضاء لجنة التحكيم الأفلام الطويلة، يؤكدون:

القصة وطريقة معالجتها معيار مهم لاختيار الأفلام المتوجة

جمعت ندوة، أقيمت، اليوم الخميس، على هامش الطبعة الـ11 لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، أعضاء لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة التي يرأسها المخرج الجزائري مرزاق علواش، وتطرق المشاركون في اللقاء إلى معايير اختيار الأفلام في المسابقة للفوز بالجوائز.

قال رئيس اللجنة المخرج مرزاق الذي نشط اللقاء رفقة الأعضاء الممثلة أمل عيوش من المغرب والمنتج محمد العدل من مصر ويارمك شينارباياف من كازاخستان، إنّ كل عضو يتعامل مع الفيلم بأسلوبه وبطريقته مثل كل لجان تحكيم المهرجانات في العالم.

وأضاف علواش أنّ الأفلام تختلف من فيلم لأخر، باختلاف وتفاوت مستوى الإنتاجات في دول العالم العربي، لكن القصة تعتبر جزء أساسي لاختيار الفيلم بغض النظر عن الصورة والعناصر الأخرى.

وأشار المتحدث إلى أنّ يحبذ الفيلم الذي يحرك مشاعره وعاطفته لذلك يعتبر هذا الجانب معيار مهم في انتقاء الفيلم للفوز، ولا يهم التأثير الذي وراءه سواء كانت أو ظروف مراحل إنتاجه.

ولفت صاحب “السيدة الشجاعة” إلى أنّه يشاهد الفيلم ويتابع قصته وماذا يمكن للمثلين أن يقدموه من خلال أدوارهم وإذا كانت القصة مؤثرة أم لا؟.

من جهته، أكدّ محمد العمل أن الموجودين في اللجنة سبق لهم المشاركة في عضوية لجان تحكيم في مهرجانات أخرى، لذلك كل عضو يتخلى عن عواطفه وانتمائه خلال إبداء رأيه حول فيلم معين.

وقال العدل إنّ “الأعضاء سيشاهدون سينما فقط ويختار الفيلم الفائز كموضوع سينمائي وبغض النظر عن الانتماء أو الجنسية”.

وأردف المتحدث: ” هذه الزاوية لا تشكل مشكلا على الإطلاق، وكثرة المشاركات في لجان التحكيم عودتها على مشاهدة الفيلم كسينما فقط”.

وفي السياق لم يخف المتحدث أن صناعة السينما في العالم العربي باتت صعبة على الصعيد التمويل والجانب المادي لذلك يتساءل هل سيبهرك الفيلم إذا ما أنتج في ظروف صعبة للغاية؟.

بدورها، أكدّت أمل عيوش أنّ المهم هو الموضوع المعالج في العمل وطريقة تناوله وليست الصورة فقط أو الإضاءة فقط ولكن القصة هي معيار مهم لانتقاء أي عمل.

وأشارت المتحدثة إلى أنّ الصورة ليست معيارا كبيرا في انتقاء الفيلم، حضورها فعال ولكن ليست مهمة، بل الأهم هو الموضوع ومعالجته.

وفي الصدد أوضح يارمك شينار باياف أنّ عالم السينما واسع والتركيز في هذه الحالة سيكون بحسبه على الجانب الإنساني للقصة والواقع الذي تنقله.

حسام الدين وليد

Related Articles

Close