الأخبار

مختصون يرافعون لإدخال الصورة إلى المنظومة التربوية و الاهتمام بالنقد السينمائي

ندوة" التحسيس و التكوين في مهن السينما"

في إطار فعاليات الطبعة 11 من مهرجان وهران للفيلم العربي احتضنت قاعة ديوان البليدة ندوة حول ” التحسيس و التكوين في مهن السينما” شملت الصورة و النقد بشقيه الأكاديمي و الصحفي.

الندوة حضرها عدد من المختصين و المهتمين حيث رافع المحاضرون لصالح إدراج الصورة في النظام التربوي بهدف المساهمة في تشكيل الذوق الجمالي للأجيال القادمة.

وتساءل محمد بن صالح عن الأسباب التي تجعل وزارة التربية لا تسارع إلى إدراج الصورة كمادة في المدارس و الثناويات وصولا إلى الجمعيات. و أشار المتحدث إلى أن الصورة ما تزال طابو في الجزائر في حين تلعب أهمية بالغة ليس فقط في تشكيل الوعي لكن في توجيه الرأي العام وصناعة المواقف متوقفا عند ما حدث في فرنسا مؤخرا حيث ساهمت صورة تم التقاطها لمساعد الرئيس في خلق نقاش وتوجيه الرأي العام الفرنسي.

من جهتنا أكدت باييس بلوندين عضوة مهرجان الفيلم العربي في باريس على أهمية الصورة في صناعة الأجيال الجديدة حيث توقفت المتحدثة عند تجربة ديوان جمعيات التربية في فرنسا ودورها في الترويج للصورة في المدارس الفرنسية. حيث تعمل على خلق جسورتواصل بين المدارس و ميدان السينما من خلال ترويجها للأفلام و الصورة لدى الطلاب و التلاميذ من الحضانة إلى الثانويات مؤكدة في ذات السياق أن الصورة وسيلة فعالة في التربية و ترقية وتهذيب ذوق التلاميذ

في حين توقفت مليكة قديم عند تجربتها في الجامعات الفرنسية حيث تعكف على إعداد رسالة دكتوراه عن دور” الوجوه الفنية و الدينية و الأدبية في السينما المغاربية المعاصرة” تحدثت عن صورة العربي و الجزائري في الجامعات الغربية حيث أكدت أننا كما نأخذ من الآخرين نساهم أيضا في إثراء مدوناتهم مؤكدة أن السينما هي لغة مشتركة يمكنها خلق الجسور بين الشعوب

من جهته توقف الإعلامي فيصل ميطاوي عند أهمية النقد في تطوير و ترقية الأفلام مؤكدا أن المخرجين عادة لا يحبذون كثيرا نقد وإبراز سليبات أفلامهم معتقدين أن النقد يعني الهدم في حين أكد ميطاوي أن النقد ضرورة لترقية الفن و خاصة في السينما مشيرا إلى غياب المدارس المتخصصة في النقد في الجزائر إضافة إلى ضيق المساحات المتاحة له في الصحافة الجزائرية و عدم استعانت الجامعات و المدارس بخبرة الإعلاميين في هذا المجال.

Related Articles

Close