الأخبار

“نور”.. زوم على ظاهرة زواج القاصرات في لبنان

تنافس على جائزة الوهر الذهبي

ينافس الفيلم اللبناني “نور” على جائزة الوهر الذهبي في مسابقة فئة الأفلام الروائية الطويلة في الطبعة 11 من مهرجان الفيلم العربي بوهران ،حيث يطرح فيلم” نور” ظاهرة زواج القاصرات في لبنان من خلال قصة عائلة مسيحية تسعى لتزويج ابنتها من رجل ثري يكبرها بسنوات .

يقدم لما المخرج خليل زعرور صورة غير تلك المتداولة عن سويسرا الشرق” لبنان” التي تعد أكثر البلدان العربية انفتاحا و حرية حيث تجري أحداث القصة في وسط عائلة مسيحية لم يتعود أن يكون زواج القصيرات موضوع نقاش فيها مثلما هو في المجتمعات المسلمة مثل المغرب و العراق و اليمن.

جسدت “فانيسا أيوب” دور نور فتاة مراهقة تكتشف و هي تقف على عتبة النضج أحلامها و نفسها ضمن شلة الأصدقاء في إحدى” “ضيعات” لبنان لكن أحلام البنت تصطدم بسلطة الأخ الذي يسعى إلى الحد من حرية أخته و بسلطة الأم التي تسعى إلى ضمان مستقبل ابنتها و حمايتها من الحاجة. البنت في البداية ترضخ لاختيار العائلة و تقبل بالزواج المفروض عليها لكنها تصطدم بالمعاملة القاسية من حماتها و زوجها فتسعى لتهرب رفقة صديقها قبل أن تجبر على العودة إلى البيت. يستبعد فيلم نور أي تفسير ديني أو طائفي لظاهرة زواج القاصرات و يركز على الأسباب الاجتماعية للظاهرة مثل الفقر والجهل الذي تكون عادة المرأة أول ضحاياه.

والجدير بالذكر أن الفيلم عند خروجه إلى القاعات في لبنان خلق نقاشا واسعا دفع بالعديد من السياسيين في لبنان إلى المرافعة من اجل سم قانون يمنع الزواج تحت سن 18 سنة.

Related Articles

Close