الأخبار

“لم نكن أبطالا”.. الصمود أيضا تضحية

فيلم "نصر الدين قنيفي" يدخل المسابقة

قد تكون البطولة في التضحية والكفاح، كما قد تكون في الصمود.. من هذه الرؤية انطلق المخرج “نصر الدين قنيفي” في فيلمه الروائي الطويل الجزائري “لم نكن أبطالا”، بناء على مذكرات وشهادات “عبد الحميد بن زين” في كتابه “المحتشد” الذي يروي قصة جزائريين صنفوا على أنهم ‘لا أمل فيهم’ ونقلوا إلى معتقل “بوغاري” إبان الثورة التحريرية والذي يديره ضباط نازيون سابقون، يمارس عليهم شتى أنواع التعذيب ليتخلوا عن قضيتهم وكفاحهم في سبيل تحرير الجزائر(1954 – 1962).
ودخل الفيلم الجزائري “لم نكن أبطالا” المنافسة الرسمية للطبعة 11 من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في يومها الثالث، حيث يصور العمل، معاناة مجموعة من الجزائريين، ألقى الاستعمار الفرنسي القبض عليهم والأسلحة في أيديهم، ليساقوا إلى معتقل “بوغاري” حيث يذوقون شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي من طرف ضباط نازيين على أمل أن ينهاروا وينقلبوا على ثورة التحرير، ويتتبع الخيط الدرامي الوقائع التي عاشتها شخصية “عبد الحميد بن زين” الذي كان أحد هؤلاء المحبوسين، وكيف كتب خلال الحجز، مذكراته ووقائع المعتقل التي تشكلت حولها المشاهد والأحداث، فنقلت بطولة صمود والتضحية في سبيل القضية وراء القضبان.
وأدى دور “بن زين” الممثل ‘احمد رزاق’ رفقة كل من يوسف سحايري، جاك سيريس، حميد عمروش وإدريس بن شرنين…
وخلال مناقشة الفيلم أكد المخرج “نصر الدين قنيفي” أنه من المستحيل نقل كل شهادات “عبد الحميد بن زين” التي ذكرت في كتابه “المحتشد”، لأن تجسيد التعذيب وكل الوقائع، سينمائيا، هو أمر صعب جدا، وأما عن العنوان “لم نكن أبطالا” فأوضح أنه اقتبسها من كلام بن زين في مذكراته، وقال “أفضل أن أترك المشاهد ليكتشف علاقة العنوان بالفيلم بعد متابعته”.
أ.م

Related Articles

Close