الأخبار

عرض الأفلام الروائية القصيرة المتنافسة على الوهر

خصصت صبيحة الأحد 29 جويلية، لعرض الأفلام الـ 14 المتنافسة على وهر الطبعة 11 من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في فئة الأفلام الروائية القصيرة، بقاعة المغرب وهران.
الأفلام الجزائرية التي دخلت المنافسة هي فيلم “الصفحة البيضاء” للمخرج “نجيب العمراوي” الذي يتحدث عن كاتب، فقد الإلهام وجف قلمه وسط صخب محيطه، أما الفيلم الجزائري الثاني فهو “حقول المعركة” للمخرج “أنور سماعين”، أبطاله، عراقي وأمريكي عاشا في العراق خلال الغزو الأمريكي، فيلتقيان في تاكسي بالولايات المتحدة، حيث تنشأ معركة جديدة تغذيها ذكريات وكوابيس الماضي.
من تونس شاركت المخرجة آمنة النجار بفيلمها القصير “رقصة الفجر” الذي تدور أحداثه حول فتاة مقبلة على الزواج مرغمة، لكن عشقها للملاكمة وسعيها وراء أحلامها، يبث في فكرها خططا أخرى، وفي ذات الفئة عرض الفيلم السوري “مخاض الياسمين” للمخرج “علاء شكري الصحناوي” عن عائلة سورية، حيث تعيش الأم مخاض الولادة، تزامنا مع هجوم إرهابي على منزلهم.. الفيلم السوري الآخر “مخاض” للمخرج “سدير مسعود” يحكي هو الآخر عن مخاض امرأة، لكن في مرحلة ما بعد الحرب، ما يضع الأم في صراع مع الكوابيس، مخافة أن يولد طفلها مشوها بسبب تركات النزاع.
كما عرض الفيلم البحريني “بيت العصافير” للمخرج “محمد إبراهيم محمد”، فيه يكرر الطفل أحمد أسئلته على أمه العشرينية حول مكان والده الغائب الذي رحل وترك آلة كمان فقط.
الفيلم العراقي “البنفسجية” للمخرج “باقر الربيعي” تدور أحداثه حول طفل تعرضت عائلته لحادث في ساحة حرب محاطة بالقناصة، يلتقي بفتاة تعطيه رداء إخفاء خلال محاولته مساعدة أمه المصابة، أما فيلم “حلاوة” المنتج من طرف السعودية، الإمارات، المغرب وأميركا للمخرجة “هناء صالح الفاسي”، العمل يسرد قصة فتاة تخفي بلوغها لتجنب ارتداء النقاب الأسود.
الفيلم المصري “ندى” الذي أخرجه “عادل أحمد يحيى” تحاول خلاله راقصة بالي بكماء التواصل مع عازف قبل تقديم عرضها. في حين تتجسد عدة أمراض نفسية خلال الفيلم المصري الآخر “أعراض” للمخرجة “نوران طارق” عبرة قصة دكتور متقاعد يقيم جلسة علاج.
ودخل فيلم “جثة ناجي” المسابقة الرسمية أيضا، للمخرج الليبي “رؤوف بعيو”، الذي صور لقاء عسكري مع جثة عدو، وحين يطلع على بطاقة تعريفه، تطفو عدة تساؤلات حول معنى وهدف الصراع.
الفيلم اللبناني القصير “شحن” للمخرج “كريم رحباني” تدور أحداثه حول لجوء طفل سوري وجده في لبنان، حيث يحاول الصبي اقتناء الدواء للعجوز، لكنه يصطدم بأنانية مجتمع، أما الفيلم الفلسطيني “عبور” للمخرج “أمين نايفة” فيرصد لحظة مرور مجموعة من الفلسطينيين عبر أحد معابر الاحتلال، فيواجهون بالمنع، ليضطروا إلى تبني عذر سيكون له صدى أخر عليهم في الجهة الأخرى.
أ.م

Related Articles

Close