الأخبار

“مرايا الشتات”…. عقول عراقية في المنفى

قاسم سعيد يعيد ثلاثية الإبداع، المنفى والحرب

كشف المخرج العراقي قاسم عبيد عن جملة من الأسماء المبدعة العراقية في عالم التشكيل والنجت والرسم والت؟ي تعيش في المنفى وسط طرحه سؤال الهوية والحرب والحنين أيضا إلى بلاد الرافدين الوطن الأم.

7 فنانين عراقيين يعيشون في المهجر، بعيدا عن نسيم دجلة والفرات، بعيدا عن جمال بغداد وحدائق باب المعلقة، شكل بهم قاسم سعيد عملا وثائقيا جميلا ومتميزا، عاش فيه لحظات من الحنين والألم مع هؤلاء المنفيون، الذين قضوا حياتهم كلها في الخارج، حياة امتدت لأكثر من نصف قرن.

تقترب عدسة قاسم سعيد من هؤلاء وترصد أوضاعهم وحياتهم في المنفى وكيف يبدعون، كيف بدؤوا، وإلى ما ذا يحنون؟، هي مجموعة أسئلة حاول الفيلم الإجابة من خلال شهادات الفنانين الـسبعة.

وسط الإبداع ينبع سؤال الهوية، من هؤلاء الذين أبدعوا خارج أوطانهم؟ إنّهم عراقيون قاوموا وضحوا وتحدوا الصعوبات لبلوغ أحلامهم التي سطروها وهم أطفال صغارا.

يسرد الفيلم في زمن قدره 88 دقيقة قصص هؤلاء الفنانين، بالتطرق إلى بداياتهم في مجال الفن، ودراستهم في المعاهد الإيطالية وعملهم في ساحاتها إلى أن بلغوا الشهرة والنجومية ولكن المخرج لم يغفل جانب ما الذي يعني هؤلاء أن يقضوا حياتهم في المنفى في وقت تتحدث وسائل الإعلام يوميا عن قصص مؤلمة يعيشها المهاجرون الجدد في الخارج؟.

قاسم سعيد في “مرايا الشتات” عالج قضية هجرة الأدمغة أو العقول كما تسمى من خلال قصص فنانين عراقيين وسط أسئلة لا تفارق عقولهم وتتعلق بالهوية والوطن الأم والحنين إليه.

حسام الدين .و

Related Articles

Close