الأخبار

“الناجون من ساحة الفردوس”…فنانون صامدون في المنفى

بعد الاحتلال الأمريكي للعراق

تعود كاميرا المخرج عادل خالد إلى الاحتلال الأمريكي للعراق، في وثائقي “الناجون من ساحة الفردوس” عرض بقاعة “سينما المغرب” بوهران” في إطار مهرجان الفيلم العربي، من خلال رصد قصة أبطالها فنانون عراقيون شكلوا مع زملاء لهم فرقة”ناجين للفنون” بعد الاحتلال.

في العام 2003، فرقة ناجين للفنون” والتي تعني الناجون من خراب الاحتلال للأمريكي لبلاد الرافدين، تكلفت بالاهتمام بالنشاطات الثقافية والفنية في البلاد، وخاصة في بغداد العاصمة، التي شهدت خرابا شبه كلي، أتى على الأخضر واليابس وعلى الحياة الثقافية التي احترقت.

فكان هدف الفرقة إعادة ولو جزء يسير من الحياة إلى مدينة بغداد، فكانت الانطلاقة بنصب تمثلا سومري بدل تمثال الرئيس الراحل صدام حسين الذي قام بإسقاطه الأمريكيون بالتعاون مع رافضي نظام صدام أذاك.

وجاء العمل بلمسة الفنان باسم محمد ثم فرقة “الناجين”، ثم أنتجوا فيلم سينمائي.

وبالرغم من نشاطهم المستمر، إلا أنّ عودة التدهور الأمني جعلهم يقررون الهجرة إلى سوريا، وسط أسئلة تطاردهم أسئلة الهوية وبين قلق الحاضر وهواجس المستقبل نتيجة اللإستقرار في ظل الحلم الذي يراودهم بالوصول إلى مرفأ الأمان.

وكشف المخرج هذا القلق عند فرقة “ناجين للفن” عندا عودة باسم إلى بغداد لمسايرة حلم أخر، ووفاته بعدها ما شكل صدمة قوية بالنسبة لزملائه وكانت النتيجة حصول الشتات، فعاش كل واحد من الجماعة في جهات مختلفة من العالم لكن هواجس الوطن تطاردهم دائما.

حسم الدين.و

Related Articles

Close