الأخبار

بعد نصف قرن سليم عقار يعيد أبطال معركة الجزائر إلى الواجهة

وثائقي "قصة فيلم معركة الجزائر"

بعد مرور نصف قرن عن فليم معركة الجزائر يعيد سليم عقار أبطاله إلى الواجهة، حيث استنطق المخرج في فليمه” قصة فليم حرب” الجزائر” ذاكرة صناع العمل الذي صنف من بين أفضل 50 فيلما عبر العصور و يعد أفضل إنتاج سينمائي ارتبط بتاريخ و ذاكرة الجزائر.

يعيد سليم عقار في فليمه الذي احتضنه سينميك وهران أمس عجلة الزمن إلى الوراء حيث فضل أن يستنطق ذاكرة من صنعوه بالعودة إلى تلك الحقبة و الحديث عن ظروف الإنتاج و التصوير، خاصة و أن أغلب الممثلين الذين ظهروا في العمل هواة و ليسوا محترفين و جلهم أيضا لم يظهروا في أعمال سينمائية أخرى .

و قال مخرج العمل أنه فضل التركيز على الجانب السينماتوغرافي للفيلم و ليس الجانب التاريخي لأنه أراد تقديم نظرة وصورة جزائرية للعمل في مقابل النظرة

الفرنسية التي ظهرت في أفلام وثائقية أخرى و كانت مناهضة للعمل و الصورة الايطالية التي ترى أنها صاحبة الفضل في انجاز الفيلم لكن الجزائر استفادت منه أكثر. و أضاف المتحدث على هامش عرض فيلمه أمس انه أراد بعد خمسين سنة العودة للبحث عن أبطال العمل كيف أصبحوا هذا ما يبرر حسبه ترك بعض شخصيات العمل تسترسل في الحديث دون فرض الرقابة عليها.

ورغم أن عمل سليم عقار لم يركز على الجانب التاريخي و التوثيقي للعمل، لكنه يقدم لنا بعض الحقائق التاريخية على هامش الفيلم حيث يكشف مثلا أن مولود معمري كان مرشحا لأداء دور العربي بن مهيدي في الفيلم لكنه لم يتفق في آخر لحظة مع ياسف سعدي حيث اختلف الاثنين عن مساحة الدور و بعض ما جاء في السيناريو.

Related Articles

Close